Hani Ismail Karawan 21 mins · قيم المجتمع المصري لا شك انها تستحق كل الاحترام وخاصة القيم المستمدة من الدين الاسلامي وطبعا والمسيحى . ادرك تماما ان الكتابة عن قضية شخصية ازعجت واغضبت الكثيرين ويكفي ما نحن فيه من قضايا عامة نحلم بحلها ولكننا تعلمنا ان الساكت عن الحق شيطان اخرس وانا اكتب عن قضية في حقيقة الامر عامة بكل المقاييس واولها المقياس والمعيار الاكاديمى ونقائه علميا واخلاقيا هو امل المستقبل ولا حياة للاجيال القادمة اذا لم يتم تطهيره من كل ما نشر عنه من شوائب في كتب ومقالات وعلي الشاشات فكيف اصمت حفاظا على صورتى اولا واخيرا واترك جريمة تستمر وضحايا يسقطون ؟! المجتمع المصري والقانون المصري والشريعة الاسلامية يجمعهم راى لا شك فيه وهو ان الزواج العرفي اولا هو ظاهرة تصل الاعداد فيها الي حوالي مليون حالة على الاقل وهو حلال بلال بشرط استيفاء الشروط واولها شهود عدول واذا كانوا لواء شرطة ومحامي فهم شهود ويحترمون واما عن شرط الولي فالمذهب الشائع فى عقود الزواج عرفي او رسمي هو مذهب الامام ابي حنيفة رحمه الله وهو لا يشترط الولي لصحة الزواج ..!! افرض مثلا ان الزوجة تقترب من الثلاثين وحاصلة علي شهادة جامعية ومن سوء الحظ ان لا ولي لها اذا كان الاب يعود محمولا كل ليلة والاشقاء اصحاب سوابق تصل الى تصنيف المسجل خطر فمن منهم يصلح ولي ؟ نسخت عقود الزواج محامية تخرجت من نفس الكلية قبل الزوجة وذكرت اسمها ومكان عملها ..فهل نلغي الزواج ونعتبره مجرد جريمة زنا ؟! نحن كما يقول المثل يجب ان نستر علي الولايا ولكن لا يجب ان لا نتستر او نتغاضى ونخرس عن جريمة مستمرة فى حق الغير ..بل وحق المجتمع و الابلاغ عن زوجة تدعي انه لم يسبق لها الزواج وهي لم تطلق من زوجها بعد اكثر من 12 سنة زواج والكثيرين قد يلومون الزوج ولكن ما هو الموقف الاخلاقى للزوجة التي تعلن بنفسها وتنشر بنفسها حكايات وصور هى الزنا العلني اذا تغاضينا عن شرط مستحيل وهو شهود اربعة وخيط لا يمر ؟؟!! لقد اقسمت برحمة امي الغالية عندما سبتها اول مرة بانني لن اسامحها طالما كنت علي قيد الحياة ولقد سبق وان ذكرت اسم محامي معروف اتصل بي من تليفون زوجتي وكانت تجلس امامه وكان الاتصال بعد اسبوعين من جراحة فى منتهى الخطورة فى عمودي الفقري وقدم نفسه وعنوانه وتليفونه ثم حذرني او هددني بالحبس لانني انشر من صفحة زوجتي ما قدمته لكل الناس ثم حين صدمته بانها زوجتي علي سنة الله ورسوله وما تنشره علي العامة لا جريمة في تشييره المتاح للجميع فرد بانها تنكر الزواج بل لم تري وجهي من قبل وصعق الرجل حين ذكرت له اسم المحامية التي نسخت عقود الزواج ولم اكن اعلم انها تجلس امامه الا من زوجتي في نفس المساء مع السباب وعندها رد قائلا انها اعترفت بالزواج وتطلب نزولي مصر وتوثيق الزواج واصطحابها معي لماما امريكا لانها كرهت العيشة في مصر وهذا نص ما ذكره!!!! يا استاذنا المبجل لقد وضعوا سرير مستشفي في غرفة نومي والعلاج الطبيعي في المنزل حسب توصية جراح المخ والاعصاب ولن اوثق ولن اطلق وكان هذا قبل وصول اول تهديد مكتوب ثم تليفونات مؤسفة لي ولاولادي وهي تعرفهم جميعا بل ان من تابعوني قرآوا بذاءات محامي واتحفني مدرس مساعد حاصل علي جميع جوائز الكلية بان جزمة الدكتورة المزعومة فهي لم تحصل علي الدكتوراة برقبة عيلتي كلها وهو لا يعلم طبعا ان المرحوم اخي حصل علي ليسانس الكلية نفسها قبل ان يولد بل لا يعرف ولن يدرك ان ما حصلت عليه من مؤهلات ومراكز علمية وكتب باسمي وما كتبته عني صحيفة الاهرام مثلا في الصفحة الثالثة ودون علمي عن طبيب امراض النساء المصري الذي ذكرته وتكلم في نشرة الاخبار التليفزيونية عن جراحة ناجحة لجنين داخل رحم امه ولم اعرف الا من اصدقاء في مصر وارسلوا لي الصحيفة وهي موجودة في مصر مع عقود الزواج ومثلي في ساحة العدل العلمي لا يقل عن اي استاذ جامعي او رئيس جامعة مصرية والتوثيق منشور ويشهد عليه الاساتذة قبل غيرهم وعندهم كلية طب الازهر التى دعتني لمحاضرة اقتصرت علي اعضاء هيئة التدريس وان معيد تاخر في الدكتوراة لعدم التوثيق بالصور طلب مني اعطائه صوري التي عرضتها في محاضرتي ورفضت ثم استسلمت وما زلت نادما علي تسليم الصور لاستاذ شهير حضر لعيادتي من اجل تلميذه !! حين اسمع يا ابن كذا ( ؟؟ ) فاعيد التعهد بانني لن اعفو عنها طالما كنت قادر علي نشر الحقيقة علما بانني ادركت بعد الصحوة التي تاخرت كثيرا انها في موقع مكنها من اسرار الكثيرين وكيف لمثلي ان يعلم عن احداث في مكان لم يدخل اليه سوي مرة واحدة معها لتترك اوراق في مكتب المعيدين وهي من اصرت علي ان اري المكتب المتواضع وكان مكانه في الدور الاول علي يمين من يدخل !! بكل امانة لا انكر انني احاول بكل صراحة الترويج لكتابين لا مثيل لهم من قبل اولهم هو وردة بولاق الدكرور والثاني جديد عالميا واتمني ان اعرف اذا كان قد نشر مثله من قبل وهو عن الاغراء الجسدي بالملابس الكاملة وتشمل غطاء الرآس وعدد من الصور الخلفية فيها للمكان الاكاديمي المبجل اما محتويات الكتابين فالرواية تذكر الاماكن والشخصيات الاساسية والثانوية واتمني ان تتابعوا حلقات الكتب علي مدونتي ومرة اخري اشكر من نبهني بعد النشر الي مسلسل بين السرايات ولم اقتبس منه حرف واحد …!!!! ( دكتور هاني اسماعيل ) Image may contain: Hani Ismail Karawan

Hani Ismail Karawan 1 hr · قضية سرية سرية ..!! .. نعم وعندنا فقط … وغالبا حضرتك لم تسمع عنها وهى هل المرض النفسي الموجود فى الكتب وتدرس طرق علاجه فى كليات الطب فى كل العالم وله ادوية تحقق دخل خرافى للشركات العملاقة عابرة القارات الي ظلام الحواري وبير السلم .. هل هو مرض مثل باقي الامراض له اسباب ودرجة انتشار واعراض وعلامات وطرق تشخيص تشمل التحاليل والاشعات وخلافه واتفاق علي تشخيصه بين الممارسين للتخصص المعروف بالطب النفسي وله عندنا شهرة تنحصر فى برامج هايفة تناقش فيها مذيعة عميد اطباء او كبير اطباء اساتذة العالم واذا بحثت عن اضافة ولو تافهة اثري بها المجال المحلي او العالمي فلن تجد سوي كتب منقولة بالحرف المترجم من كتب اجنبية ولا يشير الاستاذ الضخم جدا الى مصدر النقل ولا تعرف حضرتك كيف اصبح اكبر واحد في بلدك ثم في العالم وفي كل خطوة معه المحروس وريثه الشرعي !! الكلام العلمي يقول بالاجماع تقريبا المرض العقلي او النفسي او بالفيومي Mental Disease والمجال كله فى الصحة يعرف بالصحة النفسية اوMental Health … ولكن رغم ان ماما امريكا عندها اهم واقوي واعظم الكتب فى الطب النفسي وعلم النفس وهي الرئيسية كمرجع لطلبة الطب واساتذته فى كل ارجاء الدنيا التي يمارس فيها الطب .. طلع المرحوم توماس زاس وكان استاذ الطب النفسي فى جامعة نيويورك بقنبلة علمية فلسفية فنية قالت انه لا يوجد ما يعرف بالمرض النفسي واعترض علي التسمية وعلي حجز البشر في مصحات الامراض النفسية رغما عن ارادتهم خاصة وتاريخ العلاج في هذه المستشفيات هو مجرد سجل لجرائم ضد الانسانية بكل معاني الكلمة !! الدكتور توماس زاس قدم رؤيته فى كتب ومقالات وبرامج تليفزيونية وحرك قضية تشغل المجال العلمي والاكاديمي منذ سنوات طويلة والقضية هنا لا يقتصر ابداء الرآي فيها على المتخصصين فى الطب النفسي وحدهم او في علم النفس بفروعه بل الاراء الرصينة صدرت من متخصصين فى الفلسفة وتاريخ الطب وفروع الطب الاخرى وعلماء الاعصاب والقضاة والمحامين والكتاب وكبار الصحفيين والفنانين وما زال الخلاف قائما لكن الصوت الاعلي هو اولا لشركات الادوية العملاقة اياها .. والاكاديمية الامريكية للطب النفسي المسؤلة عن اصدار مرجع يصنف الامراض النفسية وشروط يجب توافرها ليس كلها بل بعضها عن كل مرض وهذا المرجع وهو انجيل الطب النفسي الامريكي بل والعالمي وهو الاكثر استخداما من مرجع دولى اخر سحقه التصنيف الامريكي الجبار لاسباب غير علمية !! المرجع الامريكى فى نسخته الخامسة يشمل اكثر من خمسمائة مرض نفسي ونسخته الاولي كان العد لم يصل لاكثر من 170 مرض لدرجة ان من بين الامراض التي طرحت للاضافة كان عن مشاكل العلاقة الرومانسية بين المحبين اى تختلف مع خطيبتك نشوف انت ام هى ام كلاكما مريض نفسي وتآجل الضم يمكن للنسخة القادمة ..!! وايه المناسبة تتوهنا ع الصبح .. اذن السيدة التي ما زالت فى عصمتك ولم تطلق وقدمت نفسها لكل طالب او زميل او برميل خليجي وانكرت مجرد رؤية وجهك وانك فى عمر جدها وايه مريض نفسى ولا تحمل ذرة من الرجولة ردا على انتقادك لصورة وهي تبتسم لالتصاق رئيس الجامعة بصدرها وكانه زوجها وهى من نشرت الصورة بنفسها ورغم جنون نشر الصور لم ولن تنشر صورة واحدة لها مع المرحوم الوالد او شقيق من الاربعة اصغرهم مسجل خطر اشهر من نار علي علم في بولاق الدكرور واروح فين انا مقارنة بالمحترم حامل الدكتوراة فى القانون ومتيم علنا فى عشق جمالها ولم يصدق انها متزوجة والخلاصة اننى بتشخيص حضرتها مريض نفسي كما وصفتني ومن يريد سارسل له الايميل الحديث وبه هذا التشخيص واخر قالت فيه انها ابلغت النيابة العامة التى ستجرنى من قفايا وهي هددت ولم تقدم حتي اللحظة اى بلاغ ضدي لان السين والجيم خطر علي وضعها الاجتماعي والاكاديمي والمثير للعجب ان كل من دعمها كرر او كررت نفس التشخيص باننى مريض نفسى !! فى المقال التالى نعود لقضية المرض النفسي والحوار المثير واخر كتاب صدر هذا العام ودفعت فيه سبعة واربعين دولار وعنوانه بالترجمة هو : توماس زاس .. تقييم لميراثه ( طبعا العلمي ) واشترك في اعداد الكتاب ثلاثة من الاساتذة بنفس الجامعة اى انهم يعرفونه بشكل شخصى وشمل اراء اخرين وللعلم الكتاب به خطآ فى كتابة اسم الراحل العبقري وهو عبقرى بدون شك مهما اختلفنا معه فقد كتب اسمه علي الغلاف thomas Szasz بدلا من Thomas وهي ملاحظة لا تدل علي تمكن او اتقان الانجليزية فحتي لغتي الام ما زلت احاول الاقتراب من اتقانها !! اذا كانت الحالة النفسية فى عصر التكنولوجية الرقمية تهمك او اذا كان لك عزيز او صديق يعاني فالمقال القادم سيكون مثيرا لاهتمامك خاصة اذا كنت من درسوا او من هواة المعرفة فى قضية ابدية تسمى النفس الانسانية وسلوكها والفرق مع النفس الحيوانية والمشترك بينهم فستجد ما يثير فضولك واتمني ان تدخل علي جوجل وتبحث عن توماس زاس عربي او انجليزي ولا مانع ان تكون من المغرمين بالهانم التى شخصت حالتي وقضيتي بانني مريض نفسي واتمنى من الزملاء الافاضل فى تخصص الطب النفسي وعلم النفس الا يرون ما اكتبه مضاد للطب النفسي وعلم النفس فما اروعها من تخصصات متاحة لكل الناس من كل التخصصات بل ان ميلني كلاين وهي اشهر من نار علي علم في التحليل النفسي للاطفال لم تدخل اي كلية او جامعة ولكن ما تركته عن التحليل النفسي كان موضوع رسائل دكتوراة كثيرة وذكرت كمرجع في الاف الابحاث اي ان المجال مفتوح لكل من يفكر بالعقل والمنطق ليقرآ ويدلى بدلوه فى بئر عمقه لا نهائى وبالمناسبة الصورة الخاصة بي كانت فى عيادتي بشارع مصدق بالدقى فى عام 2005 والتي كانت مكان اللقاء الاول مع زوجتى الحالية والتى حضرت بناء على اعلان لسكرتيرة واستمر اللقاء لطول اليوم بعد ان بدآ بدموع رآيتها لاول مرة حين قالت بعد تقديم السي في ان مشكلتها اهلها وحبيبها !! فطلبت منها الجلوس في الاستقبال مع الموسيقي وهى في كل ارجاء العيادة حتى دورات المياه والديكور فنى رومانسي ومزدحم باعمال فنية عالمية وبعد انتهائي من باقى المقابلات واخترت يومها بنت ناس بمعني الكلمة وحاصلة علي بطولة علي مستوي الجمهورية وليسانس اداب وشقيقة لطبيبة اكملت مع الزوجة الي بعد العاشرة مساءا وسكرتارية العيادة غادرت كالعادة في السادسة مساءا لانني لا اعمل بعدها اما حكاية الحبيب فكان محامي تعمل عنده واعتذرت لانها ستتاخر عن مكتبه ولم اكن اعلم ان اهم قضية هي عن شقيقها المسجل خطر وكان محبوسا في قسم بولاق الدكرور اما مشكلة الاهل فقالت نصا انها لا اهل لها والتفاصيل التي لا يصدقها عقل فى كتاب قادم بكل صراحة الدنيا وللعلم كانت مشكلة الحبيب وهو المحامي هى رغبته فى انهاء العلاقة خوفا عليها من عدوي بفيروس سي المصاب به فاكدت لها ان انتقاله بهذه الطريقة نادر جدا واكدت حضرتها ان كلامي معقول لان زوجته الحامل مرة اخري لم تصاب بالمرض وهي صديقتها وهكذا كان لقاء وسقوطى فى فخ لا يصدق احداثه في الكتاب احد وخسرت املاك واموال وطبعا عانيت من اتهامات لي بالمرض النفسي رغم دورات مجانية لمرات كثيرة حضرها من اصبحن علي بعد خطوات من الاستاذية في تخصص علم النفس واخيرا ما يقع الا الشاطر والحمدلله وقفت مرة اخري وبكل السرعة رغم مشاكلي الصحية والجراحات الخطيرة التي ارغمتني علي تآجيل عودتي مرات كثيرة لكن اخر مرة كنت في مصر كانت في العم الماضي ودعمت زوجتي ماديا ومعنويا فى مرض والدها الخطير واكتشفت لاول مرة مافيا الاورام فى مصر وجميع التحاليل والاشعة عندي وكل مساء كان العشاء فى مطعمى المفضل وهو سي جول فى اول نيل العجوزة وهي معي ومن لا يصدق انها لا تعرفني سيجد صور وادلة لم انشرها حتي الان واعترف انني احفزها لتقديم بلاغ ضدي حيث ان الزواج العرفي بكل شروطه لا يعطيني اي حق ولا تعترف به المحاكم الا فى اثبات النسب وطلب الزوجة للطلاق حتي بدون عقود والثالثة امام الجنايات فهي تعدد الازواج او التلبس بالزنا وهي تمارسه احيانا في العلن والمثال هو تقديم رجل من لبنان علي انه خطيبها اثناء حضورها لمناقشة رسالة دكتوراة ومن تخطب وهي علي ذمة رجل اخر وتعلن فهي بكل القوانين والشرائع فى كل الدنيا جريمة وعندنا تسمي الزنا ..!! اخيرا عذرا للاطالة فى قضية اراها خطيرة ويختلف معي عظماء في القانون فهم يطلبون الاوراق وهي عندهم ووصلت بالبريد الجوي المسجل !!!! ( دكتور هاني اسماعيل ) Image may contain: Hani Ismail Karawan

search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close