Hani Ismail Karawan 1 hr · قضية سرية سرية ..!! .. نعم وعندنا فقط … وغالبا حضرتك لم تسمع عنها وهى هل المرض النفسي الموجود فى الكتب وتدرس طرق علاجه فى كليات الطب فى كل العالم وله ادوية تحقق دخل خرافى للشركات العملاقة عابرة القارات الي ظلام الحواري وبير السلم .. هل هو مرض مثل باقي الامراض له اسباب ودرجة انتشار واعراض وعلامات وطرق تشخيص تشمل التحاليل والاشعات وخلافه واتفاق علي تشخيصه بين الممارسين للتخصص المعروف بالطب النفسي وله عندنا شهرة تنحصر فى برامج هايفة تناقش فيها مذيعة عميد اطباء او كبير اطباء اساتذة العالم واذا بحثت عن اضافة ولو تافهة اثري بها المجال المحلي او العالمي فلن تجد سوي كتب منقولة بالحرف المترجم من كتب اجنبية ولا يشير الاستاذ الضخم جدا الى مصدر النقل ولا تعرف حضرتك كيف اصبح اكبر واحد في بلدك ثم في العالم وفي كل خطوة معه المحروس وريثه الشرعي !! الكلام العلمي يقول بالاجماع تقريبا المرض العقلي او النفسي او بالفيومي Mental Disease والمجال كله فى الصحة يعرف بالصحة النفسية اوMental Health … ولكن رغم ان ماما امريكا عندها اهم واقوي واعظم الكتب فى الطب النفسي وعلم النفس وهي الرئيسية كمرجع لطلبة الطب واساتذته فى كل ارجاء الدنيا التي يمارس فيها الطب .. طلع المرحوم توماس زاس وكان استاذ الطب النفسي فى جامعة نيويورك بقنبلة علمية فلسفية فنية قالت انه لا يوجد ما يعرف بالمرض النفسي واعترض علي التسمية وعلي حجز البشر في مصحات الامراض النفسية رغما عن ارادتهم خاصة وتاريخ العلاج في هذه المستشفيات هو مجرد سجل لجرائم ضد الانسانية بكل معاني الكلمة !! الدكتور توماس زاس قدم رؤيته فى كتب ومقالات وبرامج تليفزيونية وحرك قضية تشغل المجال العلمي والاكاديمي منذ سنوات طويلة والقضية هنا لا يقتصر ابداء الرآي فيها على المتخصصين فى الطب النفسي وحدهم او في علم النفس بفروعه بل الاراء الرصينة صدرت من متخصصين فى الفلسفة وتاريخ الطب وفروع الطب الاخرى وعلماء الاعصاب والقضاة والمحامين والكتاب وكبار الصحفيين والفنانين وما زال الخلاف قائما لكن الصوت الاعلي هو اولا لشركات الادوية العملاقة اياها .. والاكاديمية الامريكية للطب النفسي المسؤلة عن اصدار مرجع يصنف الامراض النفسية وشروط يجب توافرها ليس كلها بل بعضها عن كل مرض وهذا المرجع وهو انجيل الطب النفسي الامريكي بل والعالمي وهو الاكثر استخداما من مرجع دولى اخر سحقه التصنيف الامريكي الجبار لاسباب غير علمية !! المرجع الامريكى فى نسخته الخامسة يشمل اكثر من خمسمائة مرض نفسي ونسخته الاولي كان العد لم يصل لاكثر من 170 مرض لدرجة ان من بين الامراض التي طرحت للاضافة كان عن مشاكل العلاقة الرومانسية بين المحبين اى تختلف مع خطيبتك نشوف انت ام هى ام كلاكما مريض نفسي وتآجل الضم يمكن للنسخة القادمة ..!! وايه المناسبة تتوهنا ع الصبح .. اذن السيدة التي ما زالت فى عصمتك ولم تطلق وقدمت نفسها لكل طالب او زميل او برميل خليجي وانكرت مجرد رؤية وجهك وانك فى عمر جدها وايه مريض نفسى ولا تحمل ذرة من الرجولة ردا على انتقادك لصورة وهي تبتسم لالتصاق رئيس الجامعة بصدرها وكانه زوجها وهى من نشرت الصورة بنفسها ورغم جنون نشر الصور لم ولن تنشر صورة واحدة لها مع المرحوم الوالد او شقيق من الاربعة اصغرهم مسجل خطر اشهر من نار علي علم في بولاق الدكرور واروح فين انا مقارنة بالمحترم حامل الدكتوراة فى القانون ومتيم علنا فى عشق جمالها ولم يصدق انها متزوجة والخلاصة اننى بتشخيص حضرتها مريض نفسي كما وصفتني ومن يريد سارسل له الايميل الحديث وبه هذا التشخيص واخر قالت فيه انها ابلغت النيابة العامة التى ستجرنى من قفايا وهي هددت ولم تقدم حتي اللحظة اى بلاغ ضدي لان السين والجيم خطر علي وضعها الاجتماعي والاكاديمي والمثير للعجب ان كل من دعمها كرر او كررت نفس التشخيص باننى مريض نفسى !! فى المقال التالى نعود لقضية المرض النفسي والحوار المثير واخر كتاب صدر هذا العام ودفعت فيه سبعة واربعين دولار وعنوانه بالترجمة هو : توماس زاس .. تقييم لميراثه ( طبعا العلمي ) واشترك في اعداد الكتاب ثلاثة من الاساتذة بنفس الجامعة اى انهم يعرفونه بشكل شخصى وشمل اراء اخرين وللعلم الكتاب به خطآ فى كتابة اسم الراحل العبقري وهو عبقرى بدون شك مهما اختلفنا معه فقد كتب اسمه علي الغلاف thomas Szasz بدلا من Thomas وهي ملاحظة لا تدل علي تمكن او اتقان الانجليزية فحتي لغتي الام ما زلت احاول الاقتراب من اتقانها !! اذا كانت الحالة النفسية فى عصر التكنولوجية الرقمية تهمك او اذا كان لك عزيز او صديق يعاني فالمقال القادم سيكون مثيرا لاهتمامك خاصة اذا كنت من درسوا او من هواة المعرفة فى قضية ابدية تسمى النفس الانسانية وسلوكها والفرق مع النفس الحيوانية والمشترك بينهم فستجد ما يثير فضولك واتمني ان تدخل علي جوجل وتبحث عن توماس زاس عربي او انجليزي ولا مانع ان تكون من المغرمين بالهانم التى شخصت حالتي وقضيتي بانني مريض نفسي واتمنى من الزملاء الافاضل فى تخصص الطب النفسي وعلم النفس الا يرون ما اكتبه مضاد للطب النفسي وعلم النفس فما اروعها من تخصصات متاحة لكل الناس من كل التخصصات بل ان ميلني كلاين وهي اشهر من نار علي علم في التحليل النفسي للاطفال لم تدخل اي كلية او جامعة ولكن ما تركته عن التحليل النفسي كان موضوع رسائل دكتوراة كثيرة وذكرت كمرجع في الاف الابحاث اي ان المجال مفتوح لكل من يفكر بالعقل والمنطق ليقرآ ويدلى بدلوه فى بئر عمقه لا نهائى وبالمناسبة الصورة الخاصة بي كانت فى عيادتي بشارع مصدق بالدقى فى عام 2005 والتي كانت مكان اللقاء الاول مع زوجتى الحالية والتى حضرت بناء على اعلان لسكرتيرة واستمر اللقاء لطول اليوم بعد ان بدآ بدموع رآيتها لاول مرة حين قالت بعد تقديم السي في ان مشكلتها اهلها وحبيبها !! فطلبت منها الجلوس في الاستقبال مع الموسيقي وهى في كل ارجاء العيادة حتى دورات المياه والديكور فنى رومانسي ومزدحم باعمال فنية عالمية وبعد انتهائي من باقى المقابلات واخترت يومها بنت ناس بمعني الكلمة وحاصلة علي بطولة علي مستوي الجمهورية وليسانس اداب وشقيقة لطبيبة اكملت مع الزوجة الي بعد العاشرة مساءا وسكرتارية العيادة غادرت كالعادة في السادسة مساءا لانني لا اعمل بعدها اما حكاية الحبيب فكان محامي تعمل عنده واعتذرت لانها ستتاخر عن مكتبه ولم اكن اعلم ان اهم قضية هي عن شقيقها المسجل خطر وكان محبوسا في قسم بولاق الدكرور اما مشكلة الاهل فقالت نصا انها لا اهل لها والتفاصيل التي لا يصدقها عقل فى كتاب قادم بكل صراحة الدنيا وللعلم كانت مشكلة الحبيب وهو المحامي هى رغبته فى انهاء العلاقة خوفا عليها من عدوي بفيروس سي المصاب به فاكدت لها ان انتقاله بهذه الطريقة نادر جدا واكدت حضرتها ان كلامي معقول لان زوجته الحامل مرة اخري لم تصاب بالمرض وهي صديقتها وهكذا كان لقاء وسقوطى فى فخ لا يصدق احداثه في الكتاب احد وخسرت املاك واموال وطبعا عانيت من اتهامات لي بالمرض النفسي رغم دورات مجانية لمرات كثيرة حضرها من اصبحن علي بعد خطوات من الاستاذية في تخصص علم النفس واخيرا ما يقع الا الشاطر والحمدلله وقفت مرة اخري وبكل السرعة رغم مشاكلي الصحية والجراحات الخطيرة التي ارغمتني علي تآجيل عودتي مرات كثيرة لكن اخر مرة كنت في مصر كانت في العم الماضي ودعمت زوجتي ماديا ومعنويا فى مرض والدها الخطير واكتشفت لاول مرة مافيا الاورام فى مصر وجميع التحاليل والاشعة عندي وكل مساء كان العشاء فى مطعمى المفضل وهو سي جول فى اول نيل العجوزة وهي معي ومن لا يصدق انها لا تعرفني سيجد صور وادلة لم انشرها حتي الان واعترف انني احفزها لتقديم بلاغ ضدي حيث ان الزواج العرفي بكل شروطه لا يعطيني اي حق ولا تعترف به المحاكم الا فى اثبات النسب وطلب الزوجة للطلاق حتي بدون عقود والثالثة امام الجنايات فهي تعدد الازواج او التلبس بالزنا وهي تمارسه احيانا في العلن والمثال هو تقديم رجل من لبنان علي انه خطيبها اثناء حضورها لمناقشة رسالة دكتوراة ومن تخطب وهي علي ذمة رجل اخر وتعلن فهي بكل القوانين والشرائع فى كل الدنيا جريمة وعندنا تسمي الزنا ..!! اخيرا عذرا للاطالة فى قضية اراها خطيرة ويختلف معي عظماء في القانون فهم يطلبون الاوراق وهي عندهم ووصلت بالبريد الجوي المسجل !!!! ( دكتور هاني اسماعيل ) Image may contain: Hani Ismail Karawan

Categories Uncategorized
%d bloggers like this:
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close